د. جمال زهران

  • الاتفاق الاستراتيجيّ بين الصين وإيران… وتداعياته

     يوم السبت الموافق 27 مارس/ آذار 2021، وفي العاصمة طهران، تمّ توقيع اتفاق طويل الأمد بين الصين وإيران، عُرف بأنه الاتفاق الاستراتيجيّ الممتدّ لربع قرن (25 سنة) آتٍ، وبتداعيات دولية وإقليمية بلا حدود.

  • الأزمة اليمنية… هل من حلّ؟!

    صرّح المبعوث الأميركيّ لليمن، منذ أيام عدة، ونشرته وسائل إعلام عديدة، لها مصداقية كبيرة، بالقول: «نحن نعتبر الحوثيّين لاعباً مهماً، وأنّ لهم دوراً مهماً جداً، وقوة لا يُستهان بها. فهذه حقيقة واقعة في اليمن ولا يمكن أن نحقق تقدّماً، بإنكار هذه الحقيقة للأبد… والسلوك المسؤول منهم مهمّ وأتطلع إليه، وحسّ المسؤولية من الأطراف المعنية، لأن هذا يعالج كافة القضايا».

  • الأزمة الأميركيّة – السعوديّة.. والمسألة الإيرانيّة

    أصبح الواضح أنّ قرار بايدن، بنشر تقرير المخابرات الأميركيّة الذي حجبه الرئيس السابق ترامب واستغله لحسابه الشخصي على حساب المصلحة الأميركية ليقرّ بذلك شريعة الغاب، والذي يتعلق بجريمة ولي العهد محمد بن سلمان بمقتل الكاتب السعودي جمال خاشقجي

  • مستقبل العلاقات الأميركيّة السعوديّة بعد نشر تقرير خاشقجي…

    أصبح موضوع تقرير المخابرات المركزية عن جريمة قتل واغتيال الكاتب السعودي المعارض (جمال خاشقجي)، عاملاً حاسماً في تقرير العلاقات الأميركية السعودية في عهد بايدن. فهذا التقرير أعدّته المخابرات الأميركية وعرضته على الرئيس الأميركي السابق ترامب، منذ عامين

  • بايدن… بين «الأميركانيّة» والتناقضات مع الحلفاء!

    ن دون شك، فإنّ العالم والإقليم يتابعان بكلّ اهتمام، مخرجات نظام جو بايدن – الرئيس الأميركي الديمقراطي الجديد، الذي أطاح بالرئيس ترامب بعد فترة رئاسية واحدة وعلى غير المتوقع لغالبية المحللين، وللمرة الثانية بعد بوش الأب الذي أطيح به بعد فترة واحدة، ممن ينتمون للحزب الجمهوري،

  • بايدن والإقليم… ما العمل؟

    بلا شك، فإنّ الجالس في البيت الأبيض له من التأثير الإيجابي أو السلبي، على الإقليم بل والعالم كله، أحببنا أم كرهنا. ولذلك فإنّ مَن يريد أن يتعامل مع هذا الحاكم وتلك الدولة الأميركية، عليه أن يدرك ذاته وحقيقتها ومكامن قوته وضعفه، وإمكانات العمل في مواجهة هذا «الطاغوت».

  • ذهب ترامب وأتى بايدن.. ما العمل؟!

    أخيراً، ووسط أجواء كلها مصحوبة بالقلق والمخاوف، رحل ترامب غير مأسوف عليه، مُنكسراً، مُحطّماً، بل كان بقايا مبعثرة لشخصية كانت تصرّ على أن تكون أسطورية، ولكنها تهاوت! وأتى إلى الساحة والمشهد رئيس أميركي جديد هو جو بايدن، الهادئ، والواثق

  • ترامب… والخروج النهائيّ من التاريخ

    يوم نشر هذا المقال هو الثلاثاء 19 يناير/ كانون الثاني 2021، هو اليوم الأخير للمعزول «ترامب»، من منصبه وفقاً للموعد المقرّر، وربما تنعقد جلسة اليوم لمجلس الشيوخ الأميركي للنظر في عزله كخطوة نهائية لذلك التصويت الذي أجراه مجلس النواب في الأسبوع الماضي،

  • مصالحة خليجيّة زائفة بين قطر والسعوديّة…!

    ثلاث سنوات مرّت على تصعيد الرباعي العربي، ضدّ قطر، تلك الدولة الصغرى (مساحة وسكاناً)، وهي الدولة الدور في الإقليم عربياً وشرق أوسطياً، بغضّ النظر عن تقييم هذا الدور. فالرباعي العربي يضمّ السعودية والإمارات والبحرين، وانضمّت “مصر”، لدعم هذا المحور واستغلال الفرصة من دون أن تكون سياسة مصر، هي سياسة مستقلة نشيطة، تراعي مصالحها العليا والتي تتسق مع حتمية دورها الإقليمي القائد.

  • السياسات المتهوّرة لـ «ترامب» لها سقف في الفترة الانتقاليّة…

    لعلّ الاتجاه السائد حالياً في التحليل السياسي في الشأن الأميركي بخصوص ما يمكن أن يفعله «ترامب» خلال الفترة الانتقالية، والتي مضى منها أكثر من نصف الوقت، ولم يعُد متبقياً إلا أقلّ من شهر واحد، هو أنّ ترامب سيمارس عمليات انتقامية في المنطقة، قد تصل إلى هجوم عسكري على إيران، سواء بالقوات الأميركية المباشرة أو بالوكيل الصهيوني (إسرائيل).

  • السقوط المتوالي في التطبيع وحتميّة اشتعال المقاومة…

    أخيراً سقط النظام المغربيّ في مربع «التطبيع»، مع الكيان الصهيونيّ، رسمياً، وإنْ كان ليس بجديد! فالجديد هو الإعلان الرسمي بفجور عن إقامة العلاقات الدبلوماسية الكاملة وافتتاح قنصلية للكيان الصهيوني في العاصمة المغربية، وذلك برعاية أميركية في أواخر أيام ترامب الصهيوني الذي لم يكن متصوّراً أن يغيب شمسه عن المشهد

  • تسليم المتغطرس ترامب… بلقاء نتنياهو ـ ابن سلمان!

     أخيراً… وكما سبق أن توقعنا.. اضطر ترامب المتغطرس والمغرور، أن يستسلم – من دون إعلان رسميّ وواضح ومباشر – بإعطاء التعليمات لمسؤول البيت الأبيض بالتسليم لمسؤولي الرئيس المنتخب (جو بايدن) والتعاون معهم! ولم يكن له خيار آخر كما كان يزعم،