السيد سامي خضرا

  • عندما تخضَّبت مياه «السين» بدماءِ شرفاء الجزائر

    لعلَّك لم تسمع بهذه الحادثة من قبل وفي هذا ظلم عظيم عليك وعلى حقائق التاريخ وحق الأمة ووطنك وأهلك وكرامتك:

  • متى كانتْ مُساعداتُكُم مجانيةً يا حضْرة السفيرة «المَصون»؟!

    هكذا وبكلّ بساطة تُواصل السفيرة الأميركية لدى لبنان سفاهَتَها التي بدأتْها منذ اليوم الأول لوصولها إلى لبنان.

  • هَالةُ أميركا سَقَطَتْ والصورة الآتية ضبابية!

    هناك رئيسٌ لم يعترف بالهزيمة وهناك رئيسٌ آخر يتعامل على أنه الرئيس الجديد الفائز.

  • ما هي حِصَّتُنا مِمَّا أَفْضتْ إليه مآلات الانتخابات الأميركية؟

    من دون تخطيط مُسبق نحن أمام أميركا جديدة… والأمر يعنينا.

  • ليست المشكلة في فرنسا بل في الباذلين كرامتهم لها!

    لا يكفي أنّ الحكومات الفرنسية المُتعاقبة ارتكبت شتَّى أنواع الجرائم والمجازر التاريخية بل هي أيضاً تُصرُّ على ذلك بطريقة وقحة ومُتَبَجِّحة.

  • نحن نعرف أصالة ونزاهة شعب البحرين

    عندما يعجز البعضُ عن القيام بالأمور الكبيرة يلجأ للقيام بالأمور الصغيرة ويُعطيها هالةً شكليةً أو طقوسيةً أو إعلاميةً ويُضخِّم من أمرها تضخيماً مَرَضياً وكأنه يقوم بعملية إستجرار مُتَصنَّع ليوحي للآخرين أنه يقومُ بعملٍ عظيم!

  • هذه هي أسرار المدرسة التي ينتمي إليها حزب الله

    منذ اليوم الأول لظهور حزب الله العَلَني على الساحة اللبنانية أواسط الثمانينات، كان يحمل مخزوناً ثقافياً وأخلاقياً ومَسلكياً وإنْ لم يظهر ذلك بوضوح لمَن لا يعرف بيئته.

  • دبلوماسية حِياكة السجَّاد هل تتبدَّل…؟

    معروفٌ عن الدبلوماسية الإيرانية بشكل عام الهدوء والصبر والنَّفَس الطويل وعدم الانفعال إلى درجة أنها تُضرَب بها الأمثال.