عبد الباري عطوان

  • لماذا يُصعّد الحوثيون هجماتهم بالمُسيّرات والصّواريخ الباليستيّة على العصَب الأهم للصّناعة النفطيّة السعوديّة؟

    شنّت قوّات “أنصار الله” الحوثيّة يوم أمس الأحد هُجومًا ضخمًا بالطائرات المُسيّرة “المُلغّمة” والصواريخ الباليستيّة المُجنّحة على قلب صناعة النّفط السعودي في الظّهران وميناء رأس تنورة حيث يُوجد في الأخيرة مصفاة ضخمة وأكبر رصيف في العالم لتصدير النفط.

  • هل يُنَفّذ غانتس تهديداته بتدمير المُنشآت النوويّة الإيرانيّة دُونَ مُساعدة أمريكا وباستِقلالٍ عنها.. ومتى؟

    أن يَنصُب جيش الاحتِلال الإسرائيلي لافتةً ضخمةً على الحُدود اللبنانيّة تقول “يلّي بيته من زُجاج لا يَرمي النّاس بالحجارة” فهذه قمّة “الصبيانيّة” بكُل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، فمِثل هذا “التّحذير” جائِزٌ قبل مئة عام، لكن أن يأتي في القرن الواحد والعشرين، وفي ذروة ثورة الاتّصال التكنولوجيّة،

  • ما هي قصّة حِلف “الناتو الرباعي الشرق أوسطي” الجديد الذي سيتزعّمه نِتنياهو؟

    تتصاعد حالة القلق التي تعيشها “إسرائيل” حاليًّا في ظِل تَعاظُم قوّة محور المُقاومة الذي تتزعّمه إيران، والأذرع العسكريّة غير الرسميّة الحليفة لها في المشرق العربي، ولهذا تسعى القِيادة الإسرائيليّة هذه الأيّام الى “تصدير” هذا القلق والرّعب إلى دُوَلٍ خليجيّةٍ من بوّابة تشكيل حِلف دِفاعي رُباعي جديد يحمل اسم “ناتو الشرق الأوسط”، يَضُم السعوديّة والإمارات والبحرين إلى جانبها.

  • ما هي الخطوة الأمريكيّة التّالية بعد “تجريم” الأمير بن سلمان رَسميًّا وتحميله مسؤوليّة اغتيال خاشقجي؟

    كان غِياب فرض أيّ عُقوبات من قِبَل إدارة الرئيس جو بادين على الأمير محمد بن سلمان، وليّ عهد المملكة العربيّة السعوديّة، بعد نشر تقرير وكالة الاستِخبارات الأمريكيّة الذي يُجرّمه ويُحمّله المسؤوليّة كاملةً عن إصدار الأوامر باغتِيال الصّحافي جمال خاشقجي في قنصليّة بلاده في إسطنبول عام 2018 النّقطة الأهم التي توقّف عندها جميع المُراقبين والمُحلّلين داخِل الولايات المتحدة وخارجها.

  • الضّربات الصاروخيّة للسّفارة والقواعد الأمريكيّة في العِراق والانتِقام في الأراضي السوريّة.. هذه هي مُعادلة بايدن الجديدة..

    بعد بضعة أيّام من غاراتٍ صاروخيّة إسرائيليّة على أهدافٍ عسكريّة في ريف دِمشق الجنوبي، ها هي الطّائرات الأمريكيّة من طِراز “إف 15” تَشُن فجر اليوم الجمعة عُدوانًا قالت وزارة الدفاع الأمريكيّة (البنتاغون) إنّه استهدف “قواعد” لكتائب حزب الله العِراقيّة رَدًّا على هجمات صاروخيّة على السّفارة الأمريكيّة في بغداد،

  • هل يَشُن الجيش الإسرائيلي “ضربةً استباقيّة” إذا تجاوزت أعداد صواريخ “حزب الله” الدّقيقة “الخطّ الأحمر”؟

    تَكثُر هذه الأيّام التّقارير الإعلاميّة التي تتحدّث عن تفاقم حالة الرّعب في أوساط الإسرائيليين شعبًا وجيشًا وحُكومةً، سواءً من جرّاء تطوّر القُدرات الدفاعيّة والهُجوميّة لأذرع المُقاومة، أو تسارع خطوات القِيادة الإيرانيّة العُليا بالتّخلّي عن النّهج القديم تدريجيًّا، وفكّ الارتِباط بالاتّفاق النووي مع الغرب

  • لماذا تتصاعد حرب الشّائعات ضدّ الدولة السوريّة هذه الأيّام؟ وما هو المُقابل الذي سيَحصُل عليه الرئيس بوتين مُقابل خدماته “الإنسانيّة” لنِتنياهو؟ 

    في شهر آذار (مارس) المُقبل تُكمِل الأزمة السوريّة عامها العاشر، ومن غير المُعتَقد أن تُقام مهرجانات احتفاليّة لإحياء ذكرى هذه المُناسبة، فالجانب الأمريكي الأوروبي المدعوم بالمال النّفطي العربي، والجماعات المسلّحة، لم ينجح في تغيير النظام وإن كان نجح في جرّ البِلاد إلى الدّمار

  • لماذا تتصاعد حرب الشّائعات ضدّ الدولة السوريّة هذه الأيّام؟

    في شهر آذار (مارس) المُقبل تُكمِل الأزمة السوريّة عامها العاشر، ومن غير المُعتَقد أن تُقام مهرجانات احتفاليّة لإحياء ذكرى هذه المُناسبة، فالجانب الأمريكي الأوروبي المدعوم بالمال النّفطي العربي، والجماعات المسلّحة، لم ينجح في تغيير النظام وإن كان نجح في جرّ البِلاد إلى الدّمار

  • هل سيُؤدّي سِباق التّسلُّح الإيراني الإسرائيلي الشّرس حاليًّا إلى الحرب حسب توقّعات أحد أهم المجلّات الغربيّة؟

    تتبارى كُل مِن إيران ودولة الاحتِلال الإسرائيلي هذه الأيّام في استعراض قُدراتهما العسكريّة، والأسلحة الجديدة المُتطوّرة التي في حوزتهما في إطار “حربٍ نفسيّةٍ” شَرِسَةٍ، هدفها بالنّسبة إلى “إسرائيل” طمأنة رأيها العام القَلِق، خاصّةً بعد تَزايُد الحديث عن عزم إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن العودة إلى الاتّفاق النووي، واقتِراب إيران من إنتاج أسلحة نوويّة بعد تَزايُد مخزونها من اليورانيوم المُخصّب بمُعدّلاتٍ مُرتفعة.

  • أمريكا “ترضخ” مُكرَهةً للشّروط الإيرانيّة وتلجأ للأوروبيين لإنقاذ ماء وجهها.. لماذا “رمشت” إدارة بايدن أوّلًا؟

    أدركت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أنّ إيران لن ترمش أوّلًا، وأنّها جادّةٌ في تهديدها بالانسِحاب كُلِّيًّا من الاتّفاق النووي والتخلّي عن جميع التِزاماتها تُجاهه، ولهذا أوحت لحُلفائها الأوروبيين بالدّعوة إلى عقد اجتِماعٍ “غير رسميّ” في بروكسل مع الجانِب الإيراني، واعتبار هذا الاجتِماع بمثابة السُّلَّم لإنزالها عن شجرة العُقوبات، وإنقاذ ماء وجهها.

  • مُفاجآة إسرائيليّة جديدة: نائب ليكودي “عربي” يُهَدِّد بايدن بالتخلّي عن أمريكا كحليفٍ والانضِمام إلى الحِلف الصيني الروسي إذا تراجع عن سِياسات ترامب بضمّ الجولان والعودة للاتّفاق النووي

    من كثرة إلحاح السّفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة، جلعاد أردان، وتوسّلاته للرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن برفع سمّاعة الهاتف والاتّصال ببنيامين نِتنياهو، رئيس وزرائه، أكّدت السيّدة جين بساكي المُتحدّثة باسم البيت الأبيض أمس أنّ الرئيس بايدن سيجعل من نِتنياهو أوّل رئيس يتّصل به في مِنطقة الشّرق الأوسط، ولكن دون أن تُحَدِّد أيّ موعد لهذا الاتّصال الذي قد يطول.

  • بايدن يُشعِل فتيل المُواجهة مع القِيادة السعوديّة مُبكّرًا والبداية يمنيّة.. ماذا يعني عمليًّا وقف صفقة أسلحة للسعوديّة والإمارات بقيمة 36.5 مِليار دولار في هذا الظّرف الحَرِجْ؟

    إذا كان بنيامين نِتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذروة القلق لعدم تلقّيه مُكالمة هاتفيّة من الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، فإنّ المسؤولين السّعوديين أكثر قلقًا، ليس لأنّهم لا يتوقّعون هذه المُكالمة الهاتفيّة أصلًا، أو أن تكون الرياض العاصمة الأولى التي يَحُط الرّحال فيها أُسوَةً بسلفه دونالد ترامب،