د. عصام نعمان

  • تداعيات الاتفاق الصينيّ – الإيرانيّ: تقويض وحدانيّة أميركا في العالم وتوسعيّة «إسرائيل» في غرب آسيا

    ا غلوّ في القول إنّ توقيع «اتفاق التعاون الاستراتيجي» بين الصين وإيران في 27 آذار/ مارس 2021 يشكّل مفترقاً في علاقات القوى في العالم عموماً وغرب آسيا خصوصاً. فقد قوّض وحدانية الولايات المتحدة القطبية التي تمتعت بها مذّ انهار الاتحاد السوفياتي في مطلع تسعينيات القرن الماضي،

  • لماذا بلاد العرب و«إسرائيل» معاً في إطار «ناتو» إقليميّ جديد؟

    على مسافة أيام معدودة من مغادرته منصب الرئاسة، خطا الرئيس الأميركي المنصرف دونالد ترامب خطوة استراتيجية بنقل «إسرائيل» من منطقة عمليات القيادة الأميركية في أوروبا، ايّ من حلف شمال الأطلسي «الناتو»، الى منطقة عمليات القيادة الأميركية المركزية الوسطى «سنتكوم» ومقرّها قطر.

  • أميركا تتمشرق وتتمزّق… ماذا بعد؟

    ينطوي المشهد الأميركي اليوم على كابوس وعرس. هو كابوس ملايين المواطنين الذين يعانون حدثاً سياسياً دموياً غير مسبوق في حياتهم: أن يقتحم متظاهرون مسلحون بدعوةٍ من رئيس البلاد مبنى الكونغرس بما هو مقرّ السلطة التشريعية ويمعنون فيه تخريباً وبالمشرّعين

  • العرب والعالم: مخاطر وفرص في العام الجديد

    العرب أمة واحدة تتوزّعها دول متعدّدة، وتنتظمها نظرياً جامعة الدول العربية، وتفرّقها مصالح ومطامع وتدخلات خارجية. غير أنها تتعرّض أحياناً لمخاطر مشتركة وتلوح لها فرص واعدة يغتنمها بعضها منفرداً وبعضها الآخر متعاوناً مع غيره باستقلال عن قوى خارجية أو بمشاركة آمرة منها.

  • أميركا اتّهمت روسيا بخرق أمنها السيبرانيّ فهل يردّ ترامب بضرب مجهود إيران النوويّ؟

    كلّ شيء في خطر ما دام دونالد ترامب في السلطة. أشدّ المخاطر أن يأمر ترامب، قبل انتهاء ولايته في 20 كانون الثاني/ يناير المقبل، بضرب منشأة فوردو النووية الإيرانية. لماذا؟

  • نتنياهو فعلها وترامب باركها.. أين سيكون الردّ وكيف وهل يتطوّر إلى حرب؟

    قبل 55 يوماً من انتهاء ولاية دونالد ترامب الرئاسيّة في 20 كانون الثاني/ يناير المقبل، فعلها بنيامين نتنياهو. أمَرَ باغتيال العالم البارز محسن فخري زاده، رئيس مؤسسة البحث والتطوير العلمي ومساعد وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي. العملية الاستخبارية المدوّية نُفذت على مقربة من طهران العاصمة وخلّفت أصداء ومخاوف واسعة في كلّ أنحاء العالم.

  • إذا فعلها ترامب أو نتنياهو هل يبقى ردّ المقاومة متناسباً مع الاعتداء؟

    ما زال دونالد ترامب يرفض الإقرار بالهزيمة. لا يكتفي بتقديم دعاوى وتحريك تظاهرات احتجاجيّة على «تزوير» الانتخابات بل يتشبّث بسلطته ويرفض تسليم فريق عمل الرئيس المنتخب جو بايدن تقارير الإحاطة السريّة بقضايا الأمن القومي والنشاط الاستخباري والرصد السيبراني،

  • ترامب خسر في أميركا وحاول أن يكسب في لبنان…

    معظم اللبنانيين تمنّوا بحرارة أن يخسر دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية. قبل إعلان خسارته رسمياً فاجأ الرئيس الأميركي الغريب الأطوار اللبنانيين، مسؤولين ومواطنين، بقرار صادر عن وزير خزانته ستيفن منوشين أدرج فيه رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير السابق النائب جبران باسيل

  • هل «الدِّين لله والوطن للجميع» أم الوطن للأقوياء والأغنياء والدِّين للفقراء والمستضعفين؟

     لعقود وأجيال كان الآباء والأمهات والمعلمون والأوصياء والأولياء يعظون الناس بعد كلّ منازعة دينية او فتنة طائفية بأنّ «الدِّين لله والوطن للجميع».

  • أميركا عشية انتخاباتها: حرب استخبارية مع روسيا وإيران… وأهلية مع أنصار ترامب

    ليس الصراع المحموم بين دونالد ترامب وجو بايدن على البيت الأبيض وحده ما يثير مخاوف الأميركيين قبل تسعة أيام من الانتخابات الرئاسية. ثمة حربان أخريان تستثيران مخاوف أكبر:

  • لماذا استعجلت أميركا و«إسرائيل» ترسيم الحدود مع لبنان؟

     أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري منتصفَ الأسبوع الماضي عن إتفاق إطار لبدء مفاوضات بين لبنان و«إسرائيل» بشأن ترسيم الحدود البرية والبحرية بينهما تحت رعاية الأمم المتحدة وبوساطة الولايات المتحدة، مؤكداً انه ليس اتفاقاً نهائياً، وانّ الجيش اللبناني سيتولى المفاوضات برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وأي حكومة عتيدة.

  • الصراع في لبنان وعليه بين أميركا وفرنسا؟

    يبدو لبنان واللبنانيون في هذه الآونة على مفترق. فأزمته الكيانية المزمنة باتت مقرونةً بانهيار مالي واقتصادي كارثي، كما بصراعٍ فيه وعليه بين قوى دولية، أبرزها الولايات المتحدة وفرنسا و«إسرائيل»، محوره التحكّم بحكومته في الحاضر والمستقبل ضماناً للتحكم بموارده الهائلة من الغاز والنفط الكامنة في مياهه الإقليمية على طول ساحله من الشمال الى الجنوب.