د. أمين محمد حطيط

  • «إسرائيل»: عجز القوة والعودة إلى الخطر الوجوديّ

    في العام 1982 ومع خروج المقاومة الفلسطينية من لبنان إلى تونس وابتعاد منظمة التحرير الفلسطينية بمقاتليها عن حدود فلسطين التاريخيّة، وبعد أن كانت اتفاقية كامب دافيد أخرجت مصر من ميدان الصراع مع العدو «الإسرائيلي»،

  • مَن يجرّ إلى الحرب أو يمنعها: نتنياهو أم بايدن؟

    في كلام غير مسبوق على لسان مسؤول “إسرائيلي” أعلن نتنياهو أنّ “إسرائيل” لو وُضعت أمام خيار “الحفاظ على علاقتها بأميركا” الحليف الاستراتيجي الأوّل لها في العالم، وبين “معالجة تهديد وجود” كالذي تشكله إيران من باب الموضوع النوويّ، لاختارت الثاني بدون تردّد.

  • سورية تنجح في الانتخابات كوجه من المقاومة والدفاع السياسيّ

    في بيان مشترك وقعته أميركا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا، رفضت تلك الدول الغربية الخمس الاعتراف بشرعية الانتخابات الرئاسية السورية ورفضت الاعتراف بشرعية الرئيس المنبثق عن هذه الانتخابات،

  • «إسرائيل» هُزمت ـ فلسطين انتصرت فما الحساب والتداعيات؟

    بعد أسبوعين من المواجهات العسكرية الشديدة بين العدو «الإسرائيلي» والمقاومة الفلسطينية بشتى عناوينها بات الميدان يتحضر بين ساعة وأخرى لوقف إطلاق النار من غزة وعليها، من دون أن يشمل ذلك طبعاً حركات الرفض والاحتجاج

  • «سيف القدس»: أحدث زلزالاً وكشف حقائق وأرسى معادلات جديدة

    ظنّ نتنياهو أنّ ما فعله ترامب أدّى فعلاً وحقيقة إلى تصفية القضية الفلسطينية وأقام فعلاً «إسرائيل العظمى» التي تقود الشرق الأوسط وتهوّد فلسطين وتلغي حقوق الشعب الفلسطيني صغيرها وكبيرها،

  • المناورة «الإسرائيليّة» الأكبر للحرب أم لأهداف أخرى؟

    تُعتبر المناورات العسكريّة التي تُجريها الجيوش جزءاً رئيسياً من برنامجها التدريبي لرفع جهوزيتها القتالية والتيقن من حسن أدائها لمهامها في ظروف تشبه إلى حدّ بعيد ظروف الحرب التي تتوقعها أو تخشاها أو تعدّ لها، وغالباً ما تكشف المناورات التي تجري تحت رقابة ومراقبة مشدّدة الثغرات في البنية العسكرية وفي الأداء العملاني أو اللوجستي للجيش ما يفسح المجال للمسؤولين للقيام بمعالجتها حتى لا تقع في المحظور أثناء الحرب.

  • من صاروخ ديمونا إلى هبّة القدس: رعب وجوديّ في «إسرائيل»…

    في الأشهر الأخيرة لولايته استعجل دونالد ترامب الرئيس الأميركي السابق الدفع ببعض العرب للتسليم والاستسلام لـ «إسرائيل» تحت عنوان مزوّر أسموه «التطبيع» الذي عُقدت تحت عنوانه سلسلة اتفاقات بين بعض العرب والعدو الصهيوني، اتفاقات أسموها «اتفاقات أبراهام»

  • ما الحلّ لترسيم الحدود البحريّة ومواجهة التهويل الأميركيّ؟

    بات واضحاً أنّ الموقف الأميركيّ من مسألة ترسيم الحدود البحرية للبنان مع فلسطين المحتلة، متوقف عند السقف الذي أعلن في العام 2014 والذي ترجم بما أُسمي “خط هوف” وهو الخط الذي يعتبر أنّ منطقة النزاع حول الضلع الجنوبي للمنطقة الاقتصاديّة البحرية للبنان

  • «اتفاقيّة التعاون الاستراتيجيّ الصينيّ الإيرانيّ» ثورة في العلاقات الدوليّة…

    أفضت الحرب العالمية الثانية إلى قيام عصبة الدول المنتصرة في الحرب التي تولّت قيادة العالم وتحكّمت بمساراته وقضاياه صغيرها وكبيرها، ورغم قيام النظام العالمي يومها على الثنائية القطبية بين حلفين أطلسي تتزعّمه أميركا وشيوعي يقوده الاتحاد السوفياتي،

  • السعودية هُزمت في اليمن كيف تخرج… وأيّ حلّ ممكن؟

    بعد شعورهم بالعجز عن تحقيق أيّ هدف استراتيجي أو عسكري في الميدان اليمنيّ طرح السعوديّون ما أسموه مبادرة في اليمن لإنهاء الحرب، تضمّنت وقف إطلاق النار مع فتح جزئي محدود ومقيّد لمطار صنعاء وميناء الحديدة، وكان منطقياً أن تردّ الحكومة الوطنية اليمنية في صنعاء

  • التطبيع: الواقع والمواجهة على المستوى العسكري والأمني

    ـ «التطبيع» شرّع الأبواب أمام كمّ من المخاطر والتهديدات لمصالح الأمة في عناوين متعددة منها المصيري والاستراتيجي ومنها السياسي والاقتصادي ومنها الاجتماعي والثقافي ومنها الأمني والعسكري

  • أميركا تبتزّ لبنان في الحدود البحريّة لتعطي «إسرائيل»

    لم تكتف أميركا في عهد ترامب بإهداء مزارع شبعا لـ «إسرائيل»، ولم تتوقف عند إسقاط اتفاقية «بولية نيوكمب» التي ترسم الحدود البرية بين لبنان وفلسطين المحتلة، بل جاء الآن دور الحدود البحرية وحدود المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان في الجزء الجنوبي منها مع فلسطين