حسن حردان

  • توقيت عودة الحريري… الشروط المستحيلة والعقوبات وتدخلات شيا…

    بات من الواضح، أكثر من أيّ وقت مضى، الرابط بين الشروط الأميركية والعراقيل الحقيقية التي تحول دون تشكيل «حكومة توافقية» في لبنان.. فما حصل في الآونة الأخيرة يؤكد الدخول الأميركي على خط عرقلة ولادة الاتفاق على تأليف الحكومة الجديدة، الذي تمّ التوصل إليه

  • العقوبات الأميركية على باسيل تفضح حقيقة السياسة الأميركية تجاه لبنان

    القرار الأميركي باستهداف التيار الوطني الحر اتخذ منذ إقدام واشنطن على فرض الحصار المالي على لبنان، الذي أسهم في زيادة حدة الأزمة وتفجرها في الشارع في ١٧ تشرين الأول عام 2019 في سياق خطة أميركية وضعها السفير الأميركي السابق في لبنان جيفري فيلتمان

  • وعد بلفور الاستعماري المستمر… والطريق الوحيد لإسقاطه وتحرير فلسطين ..

    حلّت ذكرى وعد بلفور الاستعماري الذي مكّن الحركة الصهيونية من احتلال فلسطين وإقامة دولة صهيونية استيطانية عنصرية وتشريد مئات آلاف الفلسطينيين من أرضهم وديارهم… حلّت الذكرى في ظلّ استمرار هذه المؤامرة الاستعمارية الغربية، والتي تتجسّد اليوم في ما يلي…

  • بين الإساءة للإسلام والجرائم الإرهابية… من يقف وراء الإرهاب وصناعته وتغذيته؟

    شكلت الرسوم الساخرة والمسيئة للرسول الأكرم محمد، والدفاع عنها من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باعتبارها تندرج في إطار حرية الرأي والتعبير.. والأعمال والجرائم الإرهابية التي أعقبتها، ومن ثم إقدام المسؤولين الفرنسيين على وصف هذه الجرائم، بالفاشية الإسلامية

  • بعد التكليف الضعيف للحريري‎ ‎التأليف سيكون صعباً…‏

    لم تأتِ نتائج الاستشارات النيابية لتسمية الرئيس سعد الدين الحريري لتولي مهمة تأليف الحكومة اللبنانية الجديدة، كما يشتهي الحريري، وقد أخفق في الحصول على أغلبية نيابية مريحة تعطيه شيكاً على بياض في عملية التشكيل، وهو أضعف من أن يفرض حكومة وفق توجهاته التي تنسجم مع التوجُّهات والرغبات الأميركية الفرنسية، المتمثلة في مطالبة لبنان بالموافقة على شروط صندوق النقد الدولي مقابل الحصول على قروض مالية مُيسّرة.

  • تكليف الحريري… عقد التأليف والموقف الأميركي!

    أصبح من الواضح أنّ المشكلة ليست في تسمية الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة الجديدة، فهناك كما يبدو موافقة على تكليفه، ولا يوجد مرشح آخر غيره مطروحاً في الاستشارات التي ستجري يوم غد الخميس، كما هو مقرّر حتى اللحظة… إلا إذا حدث تطوّر غير ملحوظ بعد.

  • سنة على 17 تشرين الأول…بين فشل الربيع الأميركي وحلم بالتغيير لا تتوافر شروطه

    مرّت سنة على اندلاع الاحتجاجات الشعبية العفوية، في ١٧ تشرين الأول عام 2019، والتي أعقبها مباشرة تقديم الرئيس سعد الحريري استقالة حكومته التي كانت للتوّ قد توصّلت إلى ورقة، سُمّيت بالإصلاحية، لمواجهة الأزمة المالية والاقتصادية التي انفجرت في الشارع،

  • سنة على 17 تشرين الأول… بين فشل الربيع الأميركي وحلم بالتغيير لا تتوافر شروطه

    مرّت سنة على اندلاع الاحتجاجات الشعبية العفوية، في ١٧ تشرين الأول عام 2019، والتي أعقبها مباشرة تقديم الرئيس سعد الحريري استقالة حكومته التي كانت للتوّ قد توصّلت إلى ورقة، سُمّيت بالإصلاحية، لمواجهة الأزمة المالية والاقتصادية التي انفجرت في الشارع،

  • هكذا فرض لبنان قواعد التفاوض غير المباشر لترسيم الحدود وأحبط الضغوط الأميركية…

    يدور هذه الأيام سجال عام في لبنان بشأن ماهية اتفاق الإطار الذي تمّ التوصل إليه للبدء في مفاوضات غير مباشرة بين لبنان وكيان العدو الصهيوني، والذي توصل إليه رئيس مجلس النواب نبيه بري، مع الجانب الأميركي بعد نحو عشر سنوات من اللقاءات بين الطرفين.

  • صفعتا سيد المقاومة لكلّ من نتنياهو وماكرون…

    وجه أمين عام حزب الله المقاوم سماحة السيد حسن نصرالله، خلال كلمته أمس الأول، صفعتان لكلّ من رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون… ومن خلالهما الى كلّ خدّامهما في لبنان والمنطقة، المراهنين على النيل من المقاومة وسلاحها… وكان لهاتين الصفعتين أثرهما المدوي إسرائيلياً وفرنسياً، لأنهما كشفتا عدم صدقيتهما في اتهاماتهما لحزب الله المقاوم…

  • بين الموقف السعودي والفيتو الأميركي… ودور نادي الرؤساء!

    شكل موقف الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، لناحية توجيه الاتهام الى حزب الله بالإرهاب، واشتراط عودة الاستقرار للبنان بنزع سلاح المقاومة، شكل مؤشراً واضحاً لا لبس فيه على تماهي موقف المملكة مع الهدف الأميركي المُراد تحقيقه في لبنان في هذه المرحلة

  • متى يُسدل الستار على جريمة أوسلو ويقطع جسر الانفتاح مع «إسرائيل»؟

    أدركت «إسرائيل» ومعها الولايات المتحدة انّ توقيع اتفاق كامب ديفيد عام ١٩٧٨ مع مصر، والذي أسهم في إخراجها من دائرة الصراع العربي الصهيوني، لم يحقق الهدف المطلوب وهو كسر جدار العزلة العربية والأفريقية والآسيوية والأميركية اللاتينية، من حول «إسرائيل»