وليد شرارة

  • مغامرة انقلابية

    ما زالت الاتهامات التي وَجّهها نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إلى دولة أجنبية بالتورُّط في مؤامرة انقلابية في بلاده، جرى إجهاضها في مراحلها الأولى على ما يبدو، تثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الفعلية لهذه الدولة، أو بالأحرى الدول.

  • معاهدة التعاوُن الاستراتيجي الصينية - الإيرانية: كابوس بريجنسكي يتحقّق

    عندما تَحوّلت الولايات المتحدة إلى قوة دولية كبرى بعد الحرب العالمية الثانية، كان الهدف المركزي لاستراتيجيتها الكبرى، المستنِد إلى إسهامات كبار المفكّرين الجيوستراتيجيين من أمثال هالفورد ماكيندر وألفريد ماهان، منعَ تشكُّل فضاءٍ أوراسي متشابك المصالح ومتفاعل إيجابياً على المستوى السياسي

  • إدارة بايدن منقسمة: التيّار الصهيوني يتقدّم

    تترك نائبة الرئيس الأميركي «بصمتها» الشخصية على الخطوات المتّخذة على الصعيد الدولي (أ ف ب )

  • نووي المستعمِرين ونووي المستعمَرين

    في الذكرى الـ61 لأوّل تفجير نووي فرنسي في صحراء الجزائر في الـ13 من شباط/ فبراير الماضي، اعتبر وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، أن هذا التفجير الذي عادل من 3 الى 4 أضعاف قنبلة هيروشيما، «تسبّب في تداعيات إشعاعية كارثية لا تزال أضرارها على البيئة والسكّان قائمة إلى اليوم»

  • روبرت مالي وأيتام «حزب الحرب»

    مِن النادر أن تَتّخذ حملة ضدّ احتمال تعيين شخص ما لمنصب رسمي أميركي بعداً دولياً كما يحصل راهناً بالنسبة لإمكانية اختيار روبرت مالي مبعوثاً رئاسياً خاصاً لإيران. زادت شراسة الحملة على مالي في الأيام الأخيرة، وانضمّت إلى الجناح الأكثر تطرّفاً في اللوبي الصهيوني واليمين الجمهوري الأميركي،

  • روبرت مالي: الاستثناء المنبوذ

    للمرّة الثانية، تثير المعلومات المُسرَّبة عن إمكانية تعيين روبرت مالي، رئيس «مجموعة الأزمات الدولية»، في منصب رسمي في مجال السياسة الخارجية، مبعوثاً رئاسياً لإيران، حملة اعتراض جدّية من قِبَل جماعات ضغط متعدّدة في الولايات المتحدة. في المرّة الأولى

  • فريق بايدن للأمن القومي: قراءة «منقّحة» في كتاب ترامب

    المواقف الصادرة، حتى الآن، عن مسؤولين في إدارة جو بايدن حيال عدد من الملفات الخارجية المهمّة، تُظهر غلبة منطق الاستمرارية على منطق القطيعة مع السياسات التي اتّبعها دونالد ترامب. سيسارع الكثيرون إلى التأكيد أن الولايات المتحدة، كقوة عظمى، أشبه ما تكون بالسفينة الكبرى.

  • الإمبراطورية الهشّة

    بعد اقتحام «الدهماء الإرهابية» للكونغرس الأميركي، بحسب التوصيف الذي بات معتمداً في وسائل الإعلام الرئيسية لطليعة أميركا الترامبية التي زحفت إلى واشنطن لنصرة قائدها، دقّ الرئيس المنتخب جو بايدن ناقوس الخطر: الديموقراطية، الهشّة بطبيعتها، مهدّدة،

  • نصائح «واقعيّة» لبايدن

    الأكيد أنّ بايدن يتلقّى تقارير وتوصيات متناقضة بشأن كيفية التعامل مع روسيا (أ ف ب )

  • قاسم سليماني... تحالف المستضعفين بوجه الإمبرياليّة

    في اللحظات التي تلت استشهاد اللواء قاسم سليماني، شرعت أجهزة الدعاية الخليجية والذباب الإلكتروني الناشط على وسائل التواصل الرقمي في حملة إعلامية - سياسية تهدف إلى اغتياله معنوياً، استكمالاً لاغتياله جسدياً. فالرجل الذي شارك إلى جانب القادة الآخرين في محور المقاومة

  • خلفيّات الحرب السيبرانية الراهنة

    تُجمع الأوساط السياسية والإعلامية في الولايات المتحدة، باستثناء دونالد ترامب، على اتهام روسيا بالمسؤولية عن الهجوم السيبراني الواسع الذي تعرّضت له مؤسّسات رسمية أميركية مهمّة، كوزارة الطاقة وإدارة الأمن النووي الوطنية، التي تدير مخزون الأسلحة النووية في البلاد

  • فرصة احتدام التناقضات الدوليّة

    مثلما أن السياسات الاستعمارية استندت دائماً إلى مبدأ «فرّق تَسُد» لإحكام سيطرتها على العديد من بلدان جنوب العالم وشعوبها، عبر استغلال تناقضاتها الداخلية، أيّاً كانت طبيعتها، لمصلحتها، فإن حركات التحرّر الوطني والدول المستقلّة التي نجحت في تحقيق أهدافها أحسنت الاستفادة من النزاعات بين القوى الكبرى،