عبد الباري عطوان

  • الأزمة السورية “تُفرخ” ثلاث أزمات متفاقمة تتورط تركيا وروسيا وأمريكا وإيران في معظمها

    عبد الباري عطوان تتدفق الطائرات الحربية إلى سورية من مختلف أنحاء العالم ولعل الدولة الوحيدة التي لم تساهم حتى الآن في هذا الحجيج هي دولة بنغلاديش، ولا نعرف أسباب هذا “الزهد” من حكومتها في النأي بنفسها عن هذا المجهود الحربي.

  • من يصرخ أولا في معركة عض الأصابع: القيصر الروسي ام السلطان العثماني؟

    عبد الباري عطوان رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طلبات نظيره التركي رجب طيب أردوغان، عقد لقاء بين الاثنين لتسوية أزمة إسقاط الطائرة الروسية، آخرها على هامش قمة المناخ في باريس، رغم إلحاح الأخير، وقوله حسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الأناضول الرسمية “طلبنا لقاء بوتين في اليوم الأول للازمة وما زلنا ننتظر الرد”.

  • بوتين ينتظر اعتذارا تركيا لو يصل وقد لايصل

    الكاتب: عبد الباري عطوان ما زال الجدل مستمرا حول مسألة إسقاط الطائرة الروسية فوق جبل التركمان السوري القريب من الحدود التركية، في وقت تتواصل فيه الجهود لتطويق هذه الأزمة الطارئة، وأبرزها الزيارة التي يقوم بها حاليا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى موسكو، ويلتقي خلالها نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

  • إسقاط تركيا للطائرة الروسية هل سيكون “المفجر” لحرب إقليمية أو حتى دولية؟

    عبد الباري عطوان لا نجادل مطلقا في حق تركيا في الدفاع عن حدودها وأجوائها الوطنية من أي انتهاكات، لكن إقدامها على إسقاط طائرة حربية روسية هو بمثابة إعلان حرب على دولة عظمى، قد تترتب عليه نتائج خطيرة جدا، من أبرزها زعزعة الاستقرار، وانهيار الاقتصاد، والغرق في مستنقع حرب استنزاف، إن لم تكن حربا حقيقية فعلا.

  • ما مدى جدية التهديدات الروسية للسعودية وقطر؟

    عبد الباري عطوان ربما كان التهديد العنيف والمباشر التي وجهته القيادة الروسية إلى المثلث التركي السعودي القطري عبر تقرير سربته في صحيفة “برافدا” الرسمية الأوسع انتشارا، ولوحت فيه بهجمات صاروخية انتقاما من دوله بسبب رعاية الإرهاب، أخطر بكثير من هجمات باريس الأخيرة بمراحل، لأن تنفيذ هذا التهديد ربما يشعل فتيل حرب إقليمية، أو حتى عالمية.

  • الأسد وبوتين أبرز المستفيدين من هجمات باريس دون أن تقصد “الدولة الإسلامية”

    عبد الباري عطوان ثلاثة أطراف رئيسية خرجت كاسبة من تفجيرات باريس الإرهابية، أولها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وثانيهما حليفه الرئيس السوري بشار الأسد، وثالثها “الدولة الإسلامية” التي نفذت خلاياها هذه التفجيرات.

  • “الدولة الإسلامية” تغير إستراتيجيتها وتنتقل من الدفاع إلى الهجوم

    عبد الباري عطوان من يعيش في أوروبا هذه الأيام، يلمس بشكل واضح أن هذه القارة “العجوز″ تعيش حالة من الرعب غير مسبوقة، تسود أوساط الحكومات والشعوب على حد سواء، مثلما تسود أيضا معظم الجاليات العربية والإسلامية التي يزيد تعداد أفرادها عن عشرة ملايين نسمة، والسبب يتلخص في كلمتين “غزوة باريس″.

  • العميد عسيري يؤكد أن “عاصفة الحزم” أنجزت في اليمن ما فشل فيه حلف “الناتو” في أفغانستان

    عبد الباري عطوان لم يفاجئنا الجنرال الأمريكي تشارلز براون قائد القوات الجوية في القيادة الأمريكية الوسطى، التي تقع منطقة الشرق الأوسط ضمن نشاط مسؤولياتها، عندما أعلن اليوم أن مساهمة دول الخليج في غارات الائتلاف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد “الدولة الإسلامية” ومواقعها في سورية والعراق تراجعت منذ بدء الحرب في اليمن ضد التحالف “الحوثي الصالحي”، لأن مياها كثيرة مرت تحت الجسر منذ بدء تلك المساهمة، وسط ضجة إعلامية استعراضية غير مسبوقة.

  • خطر “الدولة الإسلامية” يتضاعف بعد تفجير شرم الشيخ

    الكاتب: عبد الباري عطوان تؤكد جميع التصريحات التي تصدر هذه الأيام عن اجتماعات فيينا، وجولات المبعوث الدولي استيفان ديمستورا، أن مستقبل سورية يتوقف حول تحقق شرطين:

  • احجبوا مواقعنا.. صادروا صحفنا.. اطردونا من “عربساتكم”.. سنستمر في الكتابة

    لندع جانبا الذرائع والحجج التي تستخدمها السلطات السعودية لوقف بث قناة “الميادين” عن القمر الصناعي “عربسات”، الذي يوجد مقر مجلس إدارته في عاصمتها الرياض، وتملك حوالي ثلث أسهمه، ونتحدث عن ظاهرة أكثر أهمية وأخطر، وهي تحول هذه السلطات إلى الجهة التي تقرر من هو موضوعي، ومن هو حر، ومن هو منحاز، ومن هو عدو، ومن هو صديق، ومن هو مهني، ومن هو غير مهني، ومن يجب أن يبقى على “العربسات”، أو “النيل”، أو أي قمر صناعي عربي آخر، ومن يجب أن يطرد، ومن هو المطرب أو المطربة، ومن هو الشاعر أو الشاعرة، ومن هو المبدع، ومن هو غير المبدع.

  • خلاف “كروي” بواجهة “سياسية” بين السعوديين والفلسطينيين..

    المشكلة الكروية المتفاقمة بين المملكة العربية السعودية واتحادها الكروي، والسلطة الفلسطينية، ممثلة بالجنرال جبريل الرجوب، رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني تعكس مدى تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية لدى الطرفين وتخفيها خلف أعذار واهية.

  • زيارة الأسد لموسكو “زلزال سياسي” ضرب المنطقة وخلط كل الأوراق فيها

    زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى موسكو ولقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحضور معظم أركان الدولة الروسية العليا، إن لم يكن كلهم، هي رسالة تحد إلى أكثر من جهة إقليمية ودولية، ليس لأنها الأولى من نوعها إلى الخارج منذ خمس سنوات تقريبا، وإنما لأنها أعطت دفعة من الثقة للرئيس السوري، كان بحاجة إليها، في ظل تغول الجهات التي تريد الإطاحة به ونظامه.