صالح السيد باقر

  • ترامب يدفع إيران وروسيا وتركيا إلى التحالف الاستراتيجي

    اعتراض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على بعض بنود إعلان طهران خلال اجتماع القمة، كشف بما لا يدعو للشك أن أردوغان وافق على مضض على البدئ بتنفيذ عملية تحرير إدلب من الجماعات المسلحة.

  • بالأمس العراق ولبنان.. اليوم سوريا واليمن.. غدا.. من المسؤول عن اتساع النفوذ الإيراني؟

    بعد 2003 تزايد الكلام عن النفوذ الإيراني في المنطقة، حتى أن هذا الكلام تحول إلى سياسة ممنهجة تثار بمناسبة أو من دون مناسبة عند الحديث عن إيران، فقبل إطاحة القوات الأميركية برئيس النظام العراقي السابق صدام حسين، كان انتقاد المعارضين للسياسة الإيرانية يقتصر على دعمها لحزب الله اللبناني.

  • مصير العبادي يحسمه الصراع الأميركي – الإيراني.. هل تتكرر تجربة 2010 التي أطاحت بعلاوي؟

    عندما قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي وإلغاء تمديد قرار تجميد العقوبات على إيران في 8 أيار الماضي والذي اتخذه سلفه باراك أوباما بعد توقيع بلاده على الاتفاق النووي في 2015؛ فانه بذلك بدأ بشكل عملي بتنفيذ الخطوات العدوانية ضد إيران.

  • هل ستندلع ثورة في إيران؟

    كل المؤشرات تدلل على أن الخيار العسكري غير وارد في منظومة ضغط الإدارة الأميركية الحالية على إيران، وإذا كان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وكبار المسؤولين في إدارته لم يستبعدوا استخدام الخيار العسكري ضد إيران قبل التوقيع على الاتفاق النووي، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار المسؤولين في حكومته لم يتحدثوا بتاتا (حتى الآن) عن استخدام الخيار العسكري ضد إيران.

  • على ترامب إعداد 7 تريليون دولار أخرى لمواجهة إيران

    يكتفي الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقول أن بلاده أنفقت 7 تريليون على المنطقة ولم تكسب شيئا من إنفاقها، دون أن يبين متى وأين وكيف أنفقت بلاده هذا المبلغ الكبير.

  • إسرائيل والسعودية والتحريض على تغيير النظام في طهران

    عندما صفق العالم برمته في تموز/ يوليو 2015 لإبرام الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين، كانت السعودية وإسرائيل الدولتان الوحيدتان اللتان امتنعتا عن التصفيق والترحيب بهذا الاتفاق.

  • ما الذي يجري في إيران؟

    لا أحد ينكر صور المظاهرات في عدد من المدن الإيرانية والتي انتشرت في وسائل الإعلام، حتى لو كان من أشد الموالين للنظام الإيراني.

  • قطر لا توظف علاقتها بإيران لكسر الحصار

    تمر علينا بعد أيام وبالتحديد في الخامس من حزيران القادم الذكرى السنوية للحصار الذي فرضته السعودية والإمارات والبحرين ضد قطر، وكانت المفارقة فيه أنه فرض في شهر رمضان المبارك الماضي من قبل دول إسلامية ضد دولة إسلامية.

  • لماذا لم ترد طهران على تل أبيب؟

    منذ قصف الطائرات الإسرائيلية لمطار T4 بريف حمص الاثنين قبل الماضي، ومقتل عدد من الخبراء الإيرانيين وخاصة الخبراء في الطائرات المسيرة في القصف، والعالم يترقب الرد الإيراني على هذا القصف، خاصة أن بعض المسؤولين الإيرانيين ومن بينهم مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي توعدوا إسرائيل بالرد، ولكن مضت أكثر من عشرة أيام وإيران لم ترد، فيا ترى لماذا؟

  • هل ينجح ترامب في دفع إيران باتجاه إنتاج القنبلة النووية؟

    في مقال سابق أشرت إلى أن أحد الأسباب التي أرغمت الإدارة الأميركية على التفاوض مع إيران بشأن برنامجها النووي والتوصل إلى اتفاق بهذا الشأن هو، أن طهران قامت برفع درجة تخصيب اليورانيوم من 5 بالمئة إلى 20 بالمئة، مما وجه رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها، أن طهران القادرة على رفع درجة تخصيب اليورانيوم إلى 20 بالمئة فأنها قادرة أيضا على رفع درجة التخصيب إلى 100 بالمئة الأمر الذي يتيح لإيران إنتاج القنبلة النووية.

  • تشجيع اليمنيين على الهجرة للغرب يسرّع في إنهاء العدوان

    في الوقت الذي لعبت فيه الحكومة التركية دورا سلبيا في تأجيج الأزمة السورية وصب الزيت على نار الحرب فيها، إلا أنها ساهمت في حل هذه الأزمة خاصة وأن الحرب على وشك وضع أوزارها.

  • هل تنتزع طهران اعتراف ترامب بصواريخها كما انتزعت اعتراف أوباما ببرنامجها النووي؟

    الملف الإيراني كان العنصر المشترك في الحملة الانتخابية للرئيسين الأميركيين باراك أوباما ودونالد ترامب، فقد وعد أوباما ناخبيه بالتوصل إلى حل للملف النووي وقبل انتهاء رئاسته وقعت حكومته على الاتفاق النووي مع إيران، بينما وعد ترامب بتمزيق الاتفاق النووي، ثم تراجع عن التهديد بتمزيقه إلى التهديد بإلغائه واليوم لا يتحدث عن تمزيقه ولا إلغائه وإنما عن تعديله، ولكي لا يوحي بأنه تراجع عن كلامه هدد أيضا بإلغائه أن لم يتم تعديله.