عبد الباري عطوان

  • صواريخ الكرامة مُستَمِرّة ويدخل قصفها تل أبيب أُسبوعه الثّاني أكثر قوّةً وعددًا وفاعليّة.. لماذا فشلت مُحاولات التّهدئة الأمريكيّة رُغم كثافتها؟

    طالما استمرّت فصائل المُقاومة في قِطاع غزّة حتّى السّاعة في إطلاق الصّواريخ بكثافةٍ على المُدن والمُستوطنات الإسرائيليّة للأسبوع الثّاني، فإنّ هذا يعني، وبكُل بساطة، فشلًا إسرائيليًّا، وانتِصارًا فِلسطينيًّا،

  • الإعلام الإسرائيلي يعترف: “محور حماس” المُقاوم انتصر.. ما الذي دفعه لإصدار هذه النّبوءة بعد ستّة أيّام من بدء المعارك؟

    عندما نُشاهِد عبر شاشات التّلفزة المِئات من المُستوطنين الإسرائيليين يهربون بهَلعٍ وبملابس البحر، نساءً ورجالًا وصبيانًا، بحثًا عن ملجأ بعد سُقوط مِئات من صواريخ المُقاومة القادمة من قطاع غزّة كالصّواعق على تل أبيب انتِقامًا لأُسرة “أبو حطب”

  • أُكذوبَتان إسرائيليّتان.. وأربعة تطوّرات تُلَخِّص مرحلة ما بعد الحرب الحاليّة المُشتَعِلَة أوراها في كُل الأراضي الفِلسطينيّة المُحتلّة..

    أكثر ما يستفزّنا، ويُثير سُخريتنا، هذه الأيّام، أحاديث المُتحدّثين العسكريين الإسرائيليين عن “مُحتويات” بنك أهدافهم في قِطاع غزّة، واستِهدافها بقَصفٍ صاروخيّ من قِبَل الطّائرات المُغيرة وتدميرها،

  • ما هي الرّسالة الصّادمة التي حملتها صواريخ المُقاومة وضربت أسدود وعسقلان إلى نِتنياهو وجِنرالاته؟ وهل ستُعلِن رسميًّا دفن القبب الحديديّة؟ 

    بالأمس وصلت سبعة من صواريخ المُقاومة إلى القدس المحتلّة في السّاعة السادسة مساءً بالدّقيقة والثّانية، مِثل ساعة “بيغ بين” الشّهيرة، وربّما أدَق، تضامنًا مع انتفاضة القدس الشبابيّة، واليوم الثلاثاء ضربت 137 صاروخًا مدينتيّ عسقلان وأسدود

  • “حماس” هدّدت وتوعّدت وأوفَت بالوعد وتنتقم لضحايا الجرائم الإسرائيليّة في القدس المحتلّة.. هل تَقِف المنطقة على حافّة حرب إقليميّة؟

    عندما تُهَدِّد كتائب القسّام، وفصائل المُقاومة الأخرى، في قِطاع غزّة على لِسان أبو عبيدة النّاطق باسمها بأنّها تمنح الاحتِلال الإسرائيلي مُهلةً حتّى السّادسة مساءً اليوم لسحب جُنوده ومُستوطنيه من المسجد الأقصى المُبارك وإلا سيكون الرّد “مُزَلزِلًا” فها هِي تَفِي بوعدها، بالدّقيقة والثّانية، وتُطلِق صواريخها لتَضرِب أهداف ومُستوطنات في القدس المحتلّة، وغِلاف قِطاع غزّة.

  • لماذا تدفع المُناورات الإسرائيليّة الأضخم التي تبدأ الأحد السيّد نصر الله لإعلان حالة التأهّب القُصوى؟

    هذا الصّمود الرائع والمُشرّف لأهلنا المُرابطين في بيت المقدس، وأكناف بيت المقدس، ليس دِفاعًا عن بضعة بيوت في حيّ الشيخ جراح، أو لإعادة فتح ساحة بيت العامود، أو حتى اقتِحام المسجد الأقصى، وإنّما هي “المُفجّر” لاحتِقانٍ مُتضخّم ومُتراكم في حربِ صراع هُويّات

  • لماذا تتميّز احتفالات اليمنيين بيوم القدس العالمي بنَكهةٍ خاصّة؟

    احتِفال الشّعب اليمني المحاصر المجوّع بيوم القدس العالمي في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المُبارك يظلّ مُتميّزًا، وله طعمٌ ونكهة وطنيّة وجدانيّة خاصّة، فعندما تضيق العاصمة اليمنيّة صنعاء بالملايين من اليمنيين الذين تدفّقوا إليها من مُختلف المُدن الأخرى، للمُشاركة بالمسيرات السنويّة المليونيّة

  • لماذا يَعكِس بَدء الانسِحاب الأمريكي اليوم من أفغانستان والتّنازلات الكبيرة لإيران في مُحادثات فيينا قلقًا أمريكيًّا من التفوّق العسكري الصيني الروسي المُتسارِع؟

    بدأت الولايات المتحدة الأمريكيّة اليوم سحب قوّاتها رسميًّا من أفغانستان (3500 جُندي) بعد خسارة 2500 قتيل و24 ألف جريح، وترليونيّ دولار ليس اعتِرافًا بالهزيمة وإنهاء أطول حُروبها في التّاريخ (20 عامًا) فقط، وإنّما أيضًا استِعدادًا لحُروبٍ جديدة في شرق آسيا وشمال أوروبا على وجه الخُصوص.

  • لماذا يُشارك وزير الخارجيّة المغربي في مُؤتمر اللّوبي الصّهيوني الأمريكي “أيباك” في تزامنٍ مع الاعتِداءات الإسرائيليّة على المسجد الأقصى والمُرابطين من أهله المُدافعين عن هُويّته العربيّة والإسلاميّة؟

    فاجأنا السيّد ناصر بوريطة وزير الخارجيّة المغربي بقراره المُشاركة في مُؤتمر اللّوبي الصّهيوني “أيباك” الذي سيُعقَد في واشنطن الأسبوع المُقبل، لأنّه يُكرّس بهذه المُشاركة إصرار الحُكومة المغربيّة على المُضيّ قُدمًا في مُخطّط التّطبيع مع دولة الاحتِلال الإسرائيلي والدّاعمين لها،

  • لماذا “يُغَيِّر” أردوغان مُعظم سياساته ويَطرُق أبواب القاهرة والرياض طلبًا للمُصالحة؟

    هذا الانفِتاح السّياسي التّركي التّدريجي والمُتسارع على المملكة العربيّة السعوديّة ومِصر وبدرجةٍ أقل على الإمارات والبحرين، بات محور اهتِمام الأوساط السياسيّة في المِنطقة العربيّة، وموضع تساؤلات المُحلّلين ورجال الإعلام، بالنّظر إلى حجم العَداء والتوتّر الذي كانت تتّسم به العُلاقات بين هذه الأطراف طِوال السّنوات العشر الماضية تقريبًا.

  • خمسة تطوّرات حتّمت الاجتماع الطّارئ للقِيادة الإسرائيليّة وكِبار جِنرالاتها العسكريين والأمنيين.. وكيف غيّر الصّاروخ السوري كُل مُعادلات الرّدع؟ 

    أن تَعقِد القيادة الإسرائيليّة بشقّيها الأمني والعسكري اجتماعًا يُشارك فيه كِبار جِنرالات الأمن والجيش ويحضره وزراء الدفاع والخارجيّة برئاسة بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء، وفي يوم السبت، وبعد 24 ساعة من الصّاروخ السوري الذي وصل إلى مسافة 30 كيلومترًا من مفاعل ديمونا

  • سورية تتعافى.. ومرحلة “كظم الغيظ” تقترب من نهايتها و”صاروخ ديمونا” السّوري قد يكون العُنوان الأبرز للمرحلة المُقبلة.. 

    أن يَصِل صاروخ إلى مُحيط مفاعل ديمونا الإسرائيلي، وتفشل القبب الحديديّة في اعتِراضه، بغضّ النّظر عمّا إذا كان من نوع “أرض جو”، أو “أرض أرض”، فإنّ هذا يعني للوهلةِ الأولى أنّ قوّة الرّدع الإسرائيليّة تتآكل فِعلًا، وأنّ حالة الرّعب التي تسود أوساط القِيادة العسكريّة والمُستوطنين الإسرائيليين باتت مُرشّحةً للارتِفاع والتّفاقم.