عبد الباري عطوان

  • لماذا تتصاعد حرب الشّائعات ضدّ الدولة السوريّة هذه الأيّام؟

    في شهر آذار (مارس) المُقبل تُكمِل الأزمة السوريّة عامها العاشر، ومن غير المُعتَقد أن تُقام مهرجانات احتفاليّة لإحياء ذكرى هذه المُناسبة، فالجانب الأمريكي الأوروبي المدعوم بالمال النّفطي العربي، والجماعات المسلّحة، لم ينجح في تغيير النظام وإن كان نجح في جرّ البِلاد إلى الدّمار

  • هل سيُؤدّي سِباق التّسلُّح الإيراني الإسرائيلي الشّرس حاليًّا إلى الحرب حسب توقّعات أحد أهم المجلّات الغربيّة؟

    تتبارى كُل مِن إيران ودولة الاحتِلال الإسرائيلي هذه الأيّام في استعراض قُدراتهما العسكريّة، والأسلحة الجديدة المُتطوّرة التي في حوزتهما في إطار “حربٍ نفسيّةٍ” شَرِسَةٍ، هدفها بالنّسبة إلى “إسرائيل” طمأنة رأيها العام القَلِق، خاصّةً بعد تَزايُد الحديث عن عزم إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن العودة إلى الاتّفاق النووي، واقتِراب إيران من إنتاج أسلحة نوويّة بعد تَزايُد مخزونها من اليورانيوم المُخصّب بمُعدّلاتٍ مُرتفعة.

  • أمريكا “ترضخ” مُكرَهةً للشّروط الإيرانيّة وتلجأ للأوروبيين لإنقاذ ماء وجهها.. لماذا “رمشت” إدارة بايدن أوّلًا؟

    أدركت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أنّ إيران لن ترمش أوّلًا، وأنّها جادّةٌ في تهديدها بالانسِحاب كُلِّيًّا من الاتّفاق النووي والتخلّي عن جميع التِزاماتها تُجاهه، ولهذا أوحت لحُلفائها الأوروبيين بالدّعوة إلى عقد اجتِماعٍ “غير رسميّ” في بروكسل مع الجانِب الإيراني، واعتبار هذا الاجتِماع بمثابة السُّلَّم لإنزالها عن شجرة العُقوبات، وإنقاذ ماء وجهها.

  • مُفاجآة إسرائيليّة جديدة: نائب ليكودي “عربي” يُهَدِّد بايدن بالتخلّي عن أمريكا كحليفٍ والانضِمام إلى الحِلف الصيني الروسي إذا تراجع عن سِياسات ترامب بضمّ الجولان والعودة للاتّفاق النووي

    من كثرة إلحاح السّفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة، جلعاد أردان، وتوسّلاته للرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن برفع سمّاعة الهاتف والاتّصال ببنيامين نِتنياهو، رئيس وزرائه، أكّدت السيّدة جين بساكي المُتحدّثة باسم البيت الأبيض أمس أنّ الرئيس بايدن سيجعل من نِتنياهو أوّل رئيس يتّصل به في مِنطقة الشّرق الأوسط، ولكن دون أن تُحَدِّد أيّ موعد لهذا الاتّصال الذي قد يطول.

  • بايدن يُشعِل فتيل المُواجهة مع القِيادة السعوديّة مُبكّرًا والبداية يمنيّة.. ماذا يعني عمليًّا وقف صفقة أسلحة للسعوديّة والإمارات بقيمة 36.5 مِليار دولار في هذا الظّرف الحَرِجْ؟

    إذا كان بنيامين نِتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذروة القلق لعدم تلقّيه مُكالمة هاتفيّة من الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، فإنّ المسؤولين السّعوديين أكثر قلقًا، ليس لأنّهم لا يتوقّعون هذه المُكالمة الهاتفيّة أصلًا، أو أن تكون الرياض العاصمة الأولى التي يَحُط الرّحال فيها أُسوَةً بسلفه دونالد ترامب،

  • بايدن يُشعِل فتيل المُواجهة مع القِيادة السعوديّة مُبكّرًا والبداية يمنيّة.. ماذا يعني عمليًّا وقف صفقة أسلحة للسعوديّة والإمارات بقيمة 36.5 مِليار دولار في هذا الظّرف الحَرِجْ؟

    إذا كان بنيامين نِتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذروة القلق لعدم تلقّيه مُكالمة هاتفيّة من الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، فإنّ المسؤولين السّعوديين أكثر قلقًا، ليس لأنّهم لا يتوقّعون هذه المُكالمة الهاتفيّة أصلًا، أو أن تكون الرياض العاصمة الأولى التي يَحُط الرّحال فيها أُسوَةً بسلفه دونالد ترامب

  • لماذا نَجزِم بأنّ ترامب لن يعود إلى البيت الأبيض حتّى لو لم تُجَرِّمه محكمة مجلس الشيوخ؟ومن الذي سيَدخُل المُعتقل مكان لجين الهذلول وزميلاتها النّاشطات؟

    ربّما يَفتَقِد البعض داخِل الولايات المتحدة وخارِجها الرئيس الأمريكي السّابق دونالد ترامب بعد خُروجه المُهين من الأبواب الخلفيّة للبيت الأبيض، ومن ضِمنهم بعض الصّحافيين الذي كان يُوفِّر لمُؤسّساتهم من خِلال سِياساته الحمقاء اليمينيّة العُنصريّة المُتطرّفة التي تُوفِّر لهم القِصص والعناوين المُثيرة

  • آبار النفط في طريقها للعودة إلى الدولة السوريّة والجولان بعدها.. لماذا تراجعت إدارة بايدن فجأةً عن حِمايتها وأصبحت تتعاطى مع “محور المُقاومة” ككتلة واحدة؟

    التّصريح المُفاجِئ الذي ورد على لِسان جون كيربي، المُتحدّث الرسمي باسم وزارة الدفاع الأمريكيّة (البنتاغون)، وأكّد فيه أنّ القوّات الأمريكيّة الموجودة في سورية لم تَعُد مسؤولةً عن حِماية آبار النفط، وأنّ واجبها الأوحد هو مُكافحة تنظيم “الدولة الإسلاميّة”  “داعش”،

  • بعد التّحسُّن المُتسارِع في العُلاقات التركيّة الإسرائيليّة وهُبوط أوّل طائرة “العال” في مطار إسطنبول.. هل ستكون حركة “حماس” كبش الفِداء؟ 

    تَزامُن هُبوط أوّل طائرة رُكّاب إسرائيليّة (العال) في مطار إسطنبول الدولي بعد قطيعة استمرّت 10 سنوات مع انتخاب مجلس رئاسي ورئيس وزراء ليبي جديد في خِتام اجتماع الحِوار في جنيف ربّما كان محض الصّدفة

  • ما هي الرّسالة التي أراد بايدن توجيهها للسعوديّة من خِلال خِطابه الأوّل حول سياسة إدارة بلاده الخارجيّة؟ 

    أثار خطاب الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي ألقاهُ الخميس وتحدّث فيه عن سياسته الخارجيّة، وخاصّةً في منطقة الشّرق الأوسط، حالةً من الاهتمام غير مسبوقة، لتركيزه على الحُريّات الديمقراطيّة وحُقوق الإنسان، وإنهاء دعم بلاده للعمليّات العسكريّة للتّحالف الذي تقوده السعوديّة في اليمن، بِما في ذلك وقف بيع جميع الأسلحة والذّخائر، ووصفه لهذه الحرب الدّائرة مُنذ ستّ سنوات بأنّها كارثة إنسانيّة واستراتيجيّة يجب أن تنتهي فورًا.

  • لماذا اختار روحاني هذا التّوقيت لرَفضِ أيّ تعديل للاتّفاق النووي ومُشاركة السعوديّة وإسرائيل في أيّ مُفاوضات مُقبلة؟

    ما لا تكون المُفاوضات المُباشِرة قد بدأت رسميًّا بين إيران وإدارة الرئيس جو بايدن حول كيفيّة العودة إلى الاتّفاق النووي الذي انسحبت منه إدارة دونالد ترامب عام 2018، ولكنّ الأمر المُؤكّد أنّها بدأت فِعليًّا عبر وسائل الإعلام، والتّصريحات المُتبادَلة وما تحمله من رسائل، وما تطرحه من أفكار

  • ما دِقّة التّحذيرات الإعلاميّة الغربيّة من فيروس جديد أخطر كثيرًا من الكورونا؟ ولماذا ربط هذه الفيروسات القاتلة بالصين و”خفافيشها”؟

    حذّرت صحيفة “الغارديان” البريطانيّة في تقريرٍ لها نشرته أمس من “فيروس نيباه” الجديد الذي جرى اكتِشاف العديد من حالاته أخيرًا وحذّرت من انتِشاره في بلدٍ كبير مِثل الصين قد يكون كارثيًّا، وتَصِل نسبة الوفَيات للمُصابين فيه إلى 75 بالمئة، ويقول كاتب التقرير الذي استند إلى آراء خُبراء كبار في علم الفيروسات إنّ هذا الفيروس قد ينتشر بسُرعةٍ في مُختلف أنحاء العالم، وربّما يكون أخطر من وباء الكورونا.