صبحي غندور

  • محصّلة الجوع والخوف معاً!

    هناك داخل العاصمة الأميركية واشنطن عشرات الألوف من المشرّدين، كما في مدن أميركية أخرى، وفي عواصم أوروبية عديدة. وهؤلاء المشرّدون يعاني القسم الأكبر منهم من مشكلة الجوع إضافةً إلى محنة التشرّد، رغم محاولات جهات عدّة لمساعدتهم ولـتأمين مأوًى لهم وتوفير أطعمة وألبسة لمن أمكن الوصول إليه منهم.

  • التدخّل الأجنبي وضعف المناعة العربية

    هناك في الرسالات السماوية حكمةٌ هامّة من سيرة آدم عليه السلام، فإغواء الشيطان له ولحوّاء كان “مؤامرة خارجية”، لكن ذلك لم يشفع لهما بألا يكون عليهما تحمّل المسؤولية وتلقّي العقاب. العرب يعيشون على أرض الرسالات السماوية ولم يتعلّموا هذا الدرس الهام بعد، رغم وجود شياطين صغرى وكبرى داخلهم ومن حولهم!

  • نكبة أمّة بأسرها!

    لقد سبق إعلان «المجلس اليهودي الصهيوني» في فلسطين لدولة «إسرائيل» في 14/5/1948، أيّ قبل 71 عاماً، ومطالبته لدول العالم الاعتراف بالدولة الإسرائيلية الوليدة عشيّة انتهاء الانتداب البريطاني،

  • درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية

    لعلّ من المفيد للعرب عموماً مراجعة ما حدث منذ قرنٍ من الزمن من تشابك حصل في مطلع القرن الماضي بين نتائج الحرب الأولى وخضوع المنطقة العربية للاستعمار الأوروبي، وبين ظهور الحركة الصهيونية بعد تأسيسها في مؤتمرٍ بسويسرا عام 1897.

  • إنّه الزمن الصهيوني... وعرّابه ترامب!

    بدأ تأثير الولايات المتّحدة يظهر جليّاً في العالم العربي منذ بداية القرن العشرين، بعد ثورة صناعة السيارات والطائرات وبعد اكتشاف الحاجة لنفط الجزيرة العربية، عقب الحرب العالمية الأولى التي ساهمت فيها أميركا، ثمّ من خلال الامتداد الأميركي إلى مناطق النفوذ البريطاني والفرنسي عقب الحرب العالمية الثانية.

  • الواقعية لا تعني استسلاماً للأمر الواقع

    أيّة صفةٍ يمكن إطلاقها على واقع الحال الراهن في المنطقة العربية؟ انقسام.. عجز.. جمود.. أم تخاذل؟ ربّما تصحّ كلّ واحدة من هذه الصفات، لكن الصفة الأكثر تعبيراً عن واقع حال أمّة العرب هي أنَّها أمَّة مستباحة لقوى إقليمية ودولية. فما يحدث على أرضها هو حالة الاستباحة بكلّ معانيها وصورَها.

  • ترامب.. ومرجعية المصالح الإسرائيلية

    لم تكن رؤية البلاد العربية للولايات المتحدة الأميركية في مطلع القرن العشرين كما هي عليه الآن في هذا القرن الجديد. بل على العكس، كانت أميركا بنظر العرب آنذاك هي الدولة الداعمة لحقّ الشعوب في تقرير مصيرها، وهو الأمر الذي أكّدت عليه “مبادئ ويلسون”، وهي 14 مبدأ قُدِّمت من قِبَل رئيس الولايات المتحدة وودرو ويلسون للكونغرس الأمريكي بتاريخ 8 يناير 1918بعد الحرب العالمية الأولى.

  • المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل!

    يتأزّم الإنسان، وكذلك الأمم والشعوب، حين يصل الفرد أو الجماعة، في مواجهة مشكلةٍ ما، إلى حالٍ من العجز عن الإجابة على سؤال: ما العمل الآن؟

  • لماذا يمحو بولتون كلام ترامب عن سوريا؟!

    صحيحٌ أنّ الرئيس الأميركي هو الذي يقرّر في النهاية السياسة الخارجية وهو أيضاً القائد الأعلى للقوات المسلّحة الأميركية، لكن ما هو مهمٌّ إدراكه أنّ الرؤوساء الأميركيين يُخضعون قراراتهم عادة لاستشارة المؤسّسات الأميركية الكبرى المعنيّة في السياستين الخارجية والأمنية.

  • ترامب ومؤسّسات الدولة العميقة

    مصطلح “الدولة العميقة” الذي انتشر استخدامه مؤخّراً للتعبير عن دور “مراكز القوى” في عدّة بلدان، هو ليس بالضرورة توصيف لحال سيء الآن في الولايات المتحدة الأميركية. فالدولة العميقة في أميركا هي الأجهزة الأمنية المختلفة، وهي مؤسّسة وزارة الدفاع،

  • ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟!

    ما الذي سيحصل بعد النجاح في هزيمة أماكن الجماعات الإرهابية داخل مشرق الأمّة العربية ومغربها، وما سيكون بديلها على الأرض من حكومات ومعارضات وتسويات سياسية، بل أيضاً من حدود كيانات؟!. وهل ستتّعظ القوى الدولية والإقليمية والمحلّية التي راهنت على جماعات “النصرة” و”داعش” خلال السنوات الماضية من هذه التجربة المرّة في التحالف مع قوى شيطانية إرهابية لم ترحم أحداً من كلّ الطوائف والمذاهب والإثنيات.؟!

  • حتى لا يكون العرب كالعبيد في خدمة أسيادهم!

    ربما ستنتقل منطقة “الشرق الأوسط” إلى مرحلة فرض “نظام شرق أوسطي جديد” تتحقّق فيه تسويات لأزمات، وتوزيع لحصص إقليمية ودولية، لكن يكون العرب فيه مسيّرين لا مخيّرين في تقرير مستقبلهم وكيفّية توزيع ثرواتهم. فما زال “مشروع الشرق الأوسط الجديد” الذي رافق حقبة التسويات في التسعينات من القرن الماضي،