صبحي غندور

  • أي مستقبل تدخله أميركا والعالم!

    صبحي غندور .. أصبح من الواضح الآن أنّ الإدارة الجيدة التي ستحكم الولايات المتحدة لن تتناقض كثيراً في سياساتها مع مضمون التصريحات التي كان دونالد ترامب يدلي بها خلال حملاته الانتخابية. فتعيين ستيف بانون المعروف بمواقفه العنصرية ضدّ السود، كمستشارٍ إستراتيجي للرئيس الجديد، وتعيين الجنرال مايكل فيلين، المساهم حديثا في حملة «الإسلاموفوبيا» داخل أميركا، كمستشارٍ للأمن القومي،

  • العرب... ماذا بعد إدارة أوباما؟

    صبحي غندور .. كانت التوقّعات العربيّة من إدارة أوباما أكبر بكثير ممّا هو عليه واقع الحال الأميركي، والتغيير النسبيّ الذي حدث فيه من خلال انتخاب باراك أوباما رئيساً. فهناك حتماً تغييرٌ قد حصل، لكنّه ليس بانقلاب ولا بثورة، بل كان حركة تصحيحية في داخل النّظام السياسي الأميركي، حملت معها تباشير تغيير ثقافي واجتماعي داخل المجتمع الأميركي، وأدّت إلى وصول أميركي أسود، ابن مهاجر إفريقي مُسلم، إلى قمّة الهرم المؤسّساتي الأميركي.

  • انقلاب الأصولية الأميركية على حكم الأقلية

    صبحي غندور .. تفسيرات وأعذار عدة قيلت وستقال عن سبب هزيمة هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة الأميركية، كما التساؤلات هي أيضاً كبيرة عن كيفية فهم هذا التأييد الشعبي الذي حصل عليه دونالد ترامب.

  • هل تعثّرت أجندة أوباما الدولية؟

    صبحي غندور .. يشهد العالم الآن متغيّراتٍ دولية وانتقالاً من عصر الإمبراطورية الأميركية التي قادت العالم وحدها لأكثر من عقدين، إلى عصر التعدّدية القطبية، كما يشهد انتقال موسكو من موقع «العدوّ» لواشنطن (كما كان الأمر إبّان الحرب الباردة) إلى حال «الخصم»، بعدما تعثّر موضع «الشريك» لواشنطن في حلّ الأزمات الدولية وفي بناء نظامٍ دولي جديد، تكون فيه لموسكو ولواشنطن، دور الريادة المشتركة.

  • هل تعثّرت أجندة أوباما الدولية؟

    صبحي غندور .. يشهد العالم الآن متغيّراتٍ دولية وانتقالاً من عصر الإمبراطورية الأميركية التي قادت العالم وحدها لأكثر من عقدين، إلى عصر التعدّدية القطبية، كما يشهد انتقال موسكو من موقع “العدوّ” لواشنطن (كما كان الأمر إبّان الحرب الباردة) إلى حال “الخصم”، بعدما تعثّر موضع “الشريك” لواشنطن في حلّ الأزمات الدولية وفي بناء نظامٍ دولي جديد، تكون فيه لموسكو ولواشنطن، دور الريادة المشتركة.

  • هذه هي أميركا

    صبحي غندور .. “هذه هي أميركا”، كان عنوان الفيلم الوثائقي الذي شاهدته في نهاية عقد السبعينات، وقبل أن تطأ قدماي أي أرضٍ أميركية، وهو الفيلم الذي أحدث ضجّةً إعلامية آنذاك بسبب ما عرضه من مشاهد حقيقية عن الوجه المظلم للولايات المتحدة. ففي الفيلم