صبحي غندور

  • أهداف أميركية لا تحتاج إلى تورّط عسكري كبير

    تميّزَ انتهاء الحقبة الأوروبية الاستعمارية، التي امتدّت إلى منتصف القرن العشرين، بأنّ الاستعمار الأوروبي كان يُخلي البلدان التي كانت تخضع لهيمنته، في آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية، بعد أن يوجِد فيها عناصر صراعات تسمح له بالتدخّل مستقبلاً،

  • أهداف أميركية لا تحتاج إلى تورّط عسكري كبير

    تميّزَ انتهاء الحقبة الأوروبية الاستعمارية، التي امتدّت إلى منتصف القرن العشرين، بأنّ الاستعمار الأوروبي كان يُخلي البلدان التي كانت تخضع لهيمنته، في آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية، بعد أن يوجِد فيها عناصر صراعات تسمح له بالتدخّل مستقبلاً، وتضمن إضعاف هذه البلدان التي قاومت الاستعمار وتحرّرت منه.

  • حور الشرّ الثلاثي المهدّد للعرب حاضر السياسة الأميركية لا ينفصل عن تاريخها

    لا يبدو في الأفق القريب ما يشير إلى استعداد أميركا للتراجع عن المواقف التصعيدية في السياسة الخارجية، والتي تنتهجها الآن إدارة ترامب تجاه كوريا الشمالية وسوريا وأفغانستان، فهي مواقف تخدم جملة خطط أمريكية منذ سقوط الاتحاد السوفييتي، وتشمل الشرق الأوسط وآسيا وما فيهما من مصالح أميركية ومصادر طاقة وقدرة على المنافسة مع روسيا والصين، وهما الطامحتان لمشاركة الدولة الأعظم في قيادة العالم، بينما تريد الولايات المتحدة أن تبقى القطب العالمي الأوحد الراهن.

  • محاولة لتفسير التصعيد الأميركي في سورية

    حينما يكون رئيس أكبر دولة في العالم قد وصل لمنصبه دون أي سابق خبرة سياسية أو حكومية، وحينما يكون هذا الرئيس معروفاً بتغيير مواقفه وباعتماده على منطق «رجال الأعمال» والصفقات التي تبحث عن الربح بغض النظر عن المبادئ،

  • ماذا تخطط إدارة ترامب للمنطقة؟

    مرّةً أخرى، ستكون المنطقة العربية، في حقبة رئاسة ترامب، حقل تجارب لمشاريع إقليمية للولايات المتحدة الأميركية تستهدف دول منطقة الشرق الأوسط.

  • ضعف أميركا في قوتها

    صبحي غندور .. ردد بعض الساسة اللبنانيين، في مطلع السبعينات من القرن الماضي، مقولة «أن قوة لبنان هي في ضعفه»؛ لتبرير عدم بناء جيش وطني قوي وقادر على حماية لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية.

  • لماذا لا ينهض العرب؟

    صبحي غندور .. البيان فارق كبير ومهم في الحياة الخاصة للناس، وفي قضاياهم العامة، بين تسليمهم بالأمر الواقع وبين الاستسلام له، وكثير من الناس يعيشون «أحلام اليقظة» أو يراهنون على تغيير يحصل من تلقاء نفسه، في ظروفهم ومشاكلهم، فلا ينطلقون من الواقع.

  • قلق المسلمين المشروع في دول الغرب

    صبحي غندور .. مع فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة، ثمّ تعيينه الإعلامي المتطرف والمشجّع على «الإسلاموفوبيا»، ستيف بانون، لشغل منصب كبير المخطّطين الاستراتيجيين في «البيت الأبيض»، ازدادت نسبة القلق لدى العرب والمسلمين في الكثير من الولايات الأميركية،

  • ثنائيات التصنيف السياسي... والتحدّيات على الأمّة

    صبحي غندور .. يرتاح عامّة الناس إلى تبسيط التصنيفات والخيارات في الأمور كلّها، حتّى في القضايا الدينية. لذلك نرى الآن ازدهاراً كبيراً لظاهرة «الفتاوى» والركون إلى ما يقوله «المفتون» بدلاً من تشغيل العقل في فهم النصوص. أيضاً، تستسهل المؤسّسات الإعلامية المختلفة تصنيف الجماعات والتيّارات السياسية في أحد اتجاهين:

  • صراع مستقبل العرب مع حاضرهم

    صبحي غندور .. هل يمكن أن يكون هذا العام الجديد والأعوام المقبلة سنوات خير على العرب وأوطانهم؟ وهل يمكن تحقيق مستقبلٍ عربيٍّ يكون العرب فيه أفضل حالاً ممّا هم عليه الآن؟

  • هل تصحّ المراهنات على ترامب؟

    صبحي غندور .. كثيرون من العرب لم يجدوا مشكلةً في وصول دونالد ترامب إلى منصب رئاسة الولايات المتحدة، ولا أيضاً بما يتمّ الحديث عنه من تدخّل روسي في الانتخابات الأميركية، بل اعتبر البعض أنّ ترامب رغم كل سلبياته يبقى أفضل من الخيار الآخر الذي كان متاحاً، وهو فوز هيلاري كلينتون، وفق معيار التفضيل بين السيِّئ والأسوأ!

  • عام حصاد سنوات الفوضى العربية

    صبحي غندور: مدير مركز الحوار العربي في واشنطن .. سيكون هذا العام الجديد، عام حصاد سنوات الفوضى العربية. فقبل 6 سنوات، تردّد في «ميدان التحرير» بالقاهرة شعار: «الشعب يريد إسقاط النظام». ثمّ أصبح هذا الشعار عنواناً لانتفاضاتٍ شعبية عربية في أكثر من مكان. لكن لم يكن واضحاً في كلّ هذه الانتفاضات «كيف سيكون إسقاط النظام»،