د. عدنان منصور

  • الاتحاد الأوروبيّ: بين سيادته في الداخل و رضوخه لضغوط الخارج!

    أن تخضع دولة صغيرة في العالم لإرادة دولة كبرى، قد يعتبر أمراً واقعياً من حيث المبدأ، بسبب طبيعة العلاقات، وتأثيرات موازين القوة والنفوذ والهيمنة عليها. لكن أن نرى كتلة دولية كبرى كالاتحاد الأوروبي، بكلّ حجمه السياسي والاقتصادي والمالي، والعسكري،

  • رغم الاعتراف والتطبيع العربيّ: الكيان «الإسرائيليّ» مؤقت!

     قد يتصوّر كثيرون في العالم، وبالذات المهرولون «العرب» للاعتراف بالكيان الصهيونيّ، ومَن يقف إلى جانبهم ويروّج للتطبيع مع العدو، أنّ القضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني طويت الى غير رجعة. وأنّ عهداً جديداً بدأ يسود ويطغى في عالمنا العربي، وفي منطقة الشرق الأوسط، ليدخلهما في «العصر الإسرائيلي الجديد».

  • حان الوقت لتشييع الجامعة العربيّة إلى مثواها العبريّ الأخير!

    بعد اعتراف ستّ دول عربية بالكيان الصهيونيّ، (بما فيها «دولة» فلسطين العليّة)، وكان آخرها اعتراف المغرب رسمياً به بعد مساكنة طويلة مع تل أبيب استمرّت لأكثر من خمسين عاماً، في الوقت الذي يحمل ملكها اللقب الرسميّ «أمير المؤمنين»، ويرأس في الوقت ذاته لجنة القدس…!

  • ما بعد اغتيال العالِم محسن زاده: اتركوا إيران تتصرّف ولا تستعجلوها!

    منذ أن اغتيل العالِم النووي الإيراني، الشهيد محسن فخري زاده، ظهرت على الساحة الإعلامية في المنطقة، مئات الأقلام، ليسجّل أصحابها الحدث، ويحللوه على طريقتهم الخاصة، ويكتبوا عنه بتصرّف، ويرصدوه بمنظارهم الخاص، ويُفرغوا من جعبتهم في ما بعد من حلول وآراء وأفكار واجتهادات

  • اغتيال «إسرائيل» للعلماء النوويّين الإيرانيّين ليس مفاجأة… فأين الحماية!

    منذ أن بدأ البرنامج النووي الإيراني يتطوّر بسرعة مع إعادة انتخاب أحمدي نجاد لولاية ثانية عام 2010، وارتفاع عدد أجهزة الطرد المركزي الى آلاف عدة، بعد أن كان العدد يقتصر على أجهزة قليلة، وبعد أن امتلكت إيران المعرفة العلمية لدورة الوقود النووي بالكامل

  • الولايات المتحدة: انكشاف الزيف!

    توقف العالم مليّاً بعد كلّ الذي شاهده من خلال متابعته مسار عمليّة الانتخابات الرئاسية الأميركية ومجرياتها لحظة بلحظة، وما رافقها من سلوك المرشحين وأدائهم وتصرّفات مؤيديهم، وردود أفعالهم، والشتائم والاتهامات المتبادلة بين المرشحين للرئاسة جوزيف بايدن ودونالد ترامب،

  • القرصان الهائج سقط! لا أسفَ عليه!

     قبل أيام، قال الشعب الأميركي كلمته. أسقط رئيسه دونالد ترامب، ورفض إعادة انتخابه .

  • العقوبات الأميركية وانتخابات الرئاسة اللبنانية عام 2022!

    بمعزل عن كون العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على شخصيات لبنانية، وكان آخرها العقوبات على رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، تشكل تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية اللبنانية،

  • حرب أذربيجان ـ تركيا على أرمينيا، وهواجس الأمن القومي لإيران !

    لم يكن التدخل التركي المباشر في الحرب الدائرة بين أرمينيا وأذربيجان على منطقة ناغورني قرة باخ، ينطلق فقط من حرص أنقرة على الجذور التركية للعرق الأذري، بمقدار ما يأخذ بالاعتبار في الدرجة الأولى المصالح الاقتصادية، والأمن القومي، وتمدّد النفوذ التركي في منطقة القوقاز، وصولاً إلى جمهوريات آسيا الوسطى، وما تحويه من ثروات نفطية وغازية كبيرة، تجعل من الأراضي التركية حاجة ضرورية، لمرور أنابيب الطاقة الى أوروبا.

  • التطبيع «الإسرائيليّ» الإماراتيّ: من المساكنة إلى الزواج!

     هل كان علينا نحن العرب، ومعنا العالم أن ننتظر الإعلان الرسمي من قبل العراب الأميركي دونالد ترامب، ليبث إلينا «الخبر التاريخي العظيم» عن قرار العدو الصهيوني وحليفه في أبو ظبي،

  • سورية وزمن الخنوع العربيّ…!‏

    أن يُحاصَر شعب عربي ويُخنق… أن يفرض الحصار على دولة شقيقة هي رمز الأمة ونبضها… وحكام على رؤوسهم الطير، لا تهزّهم نخوة، ولا يحرّكهم عنفوان أو كرامة. دول عربية يفرض عليها طغاة العالم عقوباتهم الظالمة اللاإنسانية، وجامعة دول عربية فاشلة

  • قانون قيصر.. لا تتركوا سورية وحدها!‏

    قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتطبيق قانون «قيصرها» بحق سورية، ثمة أحداث وإجراءات حصلت على الساحة السورية ـ اللبنانية، قبل فترة وجيزة من الموعد المحدّد لبدء تطبيقه يوم 17 حزيران، لتطرح تساؤلات، وتثير علامات استفهام عديدة، كان لا بدّ من التوقف عندها، ونحن في مواجهة ما تضمره وتبيّته واشنطن حيال الدولتين التوأمين سورية ولبنان بشكل خاص، ولدول المنطقة والعالم بشكل عام.