ناصر قنديل

  • الردّ الإيرانيّ آتٍ فلينتظروا

    – في مطلع العام 2015 قام رئيس حكومة كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو بعملية استهداف نوعية في جنوب سورية سقط بنتيجتها الشهيد جهاد عماد مغنية وعدد من كوادر وضباط المقاومة والحرس الثوري الإيراني، وكان رهان نتنياهو أن اللحظة حرجة ولن تسمح للمقاومة وإيران بالردّ

  • التهويل بالحرب

    – امتلأت خلال يوم أمس، الصحافة الأميركيّة والإسرائيليّة ووسائل الإعلام المموّلة خليجياً بالتقارير التي تصف الشهور الباقية من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالشديدة الحساسية متضمنة الإشارات لفرضية توجيه ضربة موجعة لإيران قبل نهاية ولاية ترامب وفي السياق استهداف قوى المقاومة

  • بلينكن رجل التفاهم النوويّ ودعم «إسرائيل»

    – بعدما بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاستدارة نحو الخضوع لنتائج الانتخابات تدريجياً بإعلانه الفصل بين مسار التسليم بالمرحلة الانتقالية مع الرئيس المنتخب جو بايدن كرئيس قادم، ومسار الاعتراض القانوني الذي يواصله فريقه ضد نتائج الانتخابات على مستوى الولايات ولاحقاً على مستوى فدرالي

  • لبنان في لقاء بومبيو وبن سلمان ونتنياهو

    – مع تكرار نبأ وصول رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يرافقه رئيس الموساد يوسي كوهين إلى مدينة نيوم الساحلية في السعودية التي تشكل عاصمة وليد العهد السعودي محمد بن سلمان للانضمام الى اجتماع وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو وبن سلمان، من أكثر من وسيلة إعلام في كيان الاحتلال

  • الجغرافيا السياسيّة للتطبيع

    يعرف حكام الخليج أن التطبيع الذي جمعهم بكيان الاحتلال برابط مصيريّ لا ينبع من أي وجه من وجوه المصلحة لحكوماتهم ولبلادهم. فالتطبيع يرفع من درجة المخاطر ولا يخفضها إذا انطلقنا من التسليم بالقلق من مستقبل العلاقة مع إيران

  • رهانات ومقامرات خاسرة في المنطقة!

    – بعدما عُقدت قمة مصر والأردن والعراق وأسميت بمشروع الشام الجديد، وطبعاً من دون الشام، تمّ الإيحاء أن الأمر هو تجمّع إقليمي اقتصادي لدول متجاورة وأن محور اللقاء هو الربط بشبكات الكهرباء لبيع الكهرباء المصريّ للعراق وأنابيب النفط من العراق الى العقبة وأنابيب الغاز من مصر الى العراق.

  • هل يقلب ترامب الطاولة إلى فوق أم إلى تحت؟

    – بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقلب الطاولة داخلياً عبر رفض التسليم بنتيجة الانتخابات يبدو كل شيء يسير بالاتجاه المعاكس. ففي الداخل الأميركي وفي الخارج الدولي تسليم بأن جو بايدن هو الرئيس الأميركي المقبل،

  • سياسة العقوبات والإنكار الأميركيّ

    – تشكل الفترة المتبقية من ولاية الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب إطاراً لحالة إنكار داخلية وخارجية. فالشق الظاهر من حالة الإنكار على الصعيد الداخلي بالإعلانات المتكررة لترامب عن رفض الإقرار بخسارة الانتخابات، وتبني معادلة ما لا يحلّه الإنكار يحلّه المزيد من الإنكار

  • ترامب والخيارات الخارجيّة الضيقة

    – ينحرف بعض النقاش حول الخيارات المتاحة أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الصعيد الخارجيّ نحو فرضيات تنطلق من تقديرات لشخصيّة ترامب وتهوره ومحاولته تعقيد المشهد والسعي لقلب الطاولة بوجه منافسه الفائز جو بايدن، إما لقطع مسار تسليم الرئاسة أو لفرض وقائع تعقد مهمة بادين،

  • الإقفال حتى نهاية الشهر فرصة أخيرة

    – مرت مواجهة لبنان مع تفشي وباء كورونا بمرحلتين نوعيتين؛ في مرحلة أولى نجح لبنان بتقديم نموذج متقدّم صار موضع تنويه من هيئات عالمية منها منظمة الصحة العالمية ودول أوروبية مثل ألمانيا،

  • روسيا وتركيا وسورية والوقت الأميركيّ الحرج هل يستفيد لبنان؟

    – بينما كان العالم منشغلاً في معرفة اسم المرشح الرئاسي الأميركي الذي تؤيده موسكو، كنا منشغلين بوضع اللمسات الأخيرة على خطة شهور الانتقال بين ولايتين رئاسيتين أميركيتين، سواء للرئيس نفسه أو لرئيس آخر، هذا الكلام المنسوب لمسؤول في الفريق الروسي المتابع للسياسة الدولية،

  • نصرالله واستشراف مرحلة جديدة نوعيّة

    المناخ الذي أحاط بكلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، كان واحداً في كل مقاطع الحديث رغم تنوّع مواضيعه إلى درجة التباعد بين حديث عن المناورات التي أجراها جيش الاحتلال، إلى مفاوضات ترسيم الحدود،