ناصر قنديل

  • كيف حققت إيران انتصارها الدبلوماسيّ؟

    – انتهت اللجان التقنيّة في فيينا من القسم الأول من التحضيرات لمسودة العودة الأميركيّة عن العقوبات ومسودة العودة الإيرانية للالتزامات، وتستأنف اللجان مهامها الأسبوع المقبل. ووفقاً للمبعوث الروسي الى فيينا، فإن تقدماً كبيراً تم تحقيقه على طريق النجاح بالعودة الى الاتفاق النووي

  • تجاذبات إقليميّة عشيّة التقدّم الأميركيّ نحو إيران؟

    – يرفض البعض التصديق أن هناك تناقضاً سيظهر وربما سيكبر بين واشنطن وحلفائها الإقليميّين، لأن الصورة التي عرفناها لعقود طويلة تشير الى العكس، لكن الحقيقة التي كشفها الباحث الأميركي ريتشارد هاس عام 2006 في مقالة شهيرة نشرها بصفته رئيساً لتحرير مجلة فورين أفيرز الشهيرة

  • لماذا لا تملك واشنطن خياراً غير العودة للاتفاق النوويّ؟

    – يتزامن في 22 أيار المقبل الموعد المعلن من إيران للانتقال الى مرحلة تخصيب لليورانيوم على درجة 40%، مع مرور ثلاثة شهور على دخول الرئيس الأميركي جو بايدن الى البيت الأبيض، والزمن القياسي بالنسبة لمهمة بحجم الملف النووي الإيراني

  • واشنطن تخسر حروب الشبكات في آسيا… وإيران قلبها الاستراتيجيّ

    – تكفي نظرة على المشهد الآسيويّ من موقع عيون الجغرافيا السياسية، لرؤية أن القوتين الدوليتين الصاعدتين في آسيا، الصين وروسيا تقعان في الجغرافيا على أقصى الطرفين الشمالي والشرقي، وتواجهان رياح الغرب وتتأثران بها مباشرة، بالتماس الروسي الأوروبي المباشر عبر بحر البلطيق

  • العراق والأردن ولبنان ساحات تجاذب وتكتل؟

    – وقّع الأميركيّون معاهدة عسكرية مع الأردن في توقيت غير مفسّر وفقاً لجدولة اهتمامات الإدارة الأميركية الجديدة، ورغم التوضيحات الأردنية الرسمية لا زال الأمر موضع اهتمام داخلي أردنيّ وإقليميّ لمعرفة موقع هذه المعاهدة

  • ماكرون أربك واشنطن في لبنان والملف النوويّ

    – حاولت فرنسا في عهد الرئيس أمانويل ماكرون أن تستعيد صورة الدولة المستقلة والمتوازنة، وأن تقود الاتحاد الأوروبي تحت هذا العنوان، وخلال سنوات مرّت على انتخابه كانت هذه المحاولة تحت الاختبار، والأبرز كان استحقاق الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران،

  • نقاط على الحروف الأميركيّ بطة عرجاء والزمن الصينيّ الروسيّ الإيرانيّ لا يرحم

    يُظهر شهران من عمر ولاية الرئيس الأميركي جو بايدن ملامح خطته الاستراتيجية، القائمة على السعي لتبريد النزاعات التي أشعل فتائلها الرئيس السابق دونالد ترامب، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، حيث لا منافس استراتيجياً للأميركي، ولو اقتضى ذلك الانخراط في تسويات مع خصوم استراتيجيين كإيران

  • اليمن: ثلاثيّة النصر سنة سابعة

    – لم يكن أحد من المراقبين والمتابعين للمشهد اليمنيّ، من مؤيّدي الشعب اليمنيّ ومقاومته التي يمثلها أنصار الله، وحكماً من خصومه المؤيدين للعدوان السعوديّ ليتوقع قبل ست سنوات في مثل هذه الأيام، أن تستمرّ الحرب طول هذه المدة، ولا أن يتمكّن اليمنيون من تحمل هذا الكم من القتل والدمار والحصار والجوع والمعاناة، ويصمدوا عند أهدافهم بوقف العدوان ورفع الحصار كشرط لقبولهم بأية دعوة لوقف النار وبدء التفاوض.

  • الاتحاد الأوروبيّ يتّجه لحكومة سياسيّة!

    – بعيداً عن الخطاب الذي تسوّق له أطراف لبنانية راغبة بتدخل أوروبي يتابع ما بدأه الأميركيون في ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب، بفرض عقوبات على رموز فريق رئيس الجمهورية وأطراف فريق الثامن من آذار، وتحميله مسؤولية عرقلة ولادة الحكومة،

  • الانحطاط الاستخباريّ الإسرائيليّ: من تقرير فينوغراد إلى تقرير أمان

    – فضلنا أن ننتظر نشر النص الكامل لما عُرف بالتقرير السريّ لوكالة «أمان» الاستخباريّة عن شخصية الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، قبل أن نعلق أو نحلل ونفهم التقرير وإيحاءاته ووظيفته، وما يعكسه من مستوى تماسك أو ارتباك، قدرة على امتلاك مجسّات الإنذار المبكر

  • تركيا تخلط الأوراق الإقليميّة مجدداً؟

    قبل ست سنوات كانت تركيا رأس الحربة في الحرب المركزية التي تخوضها واشنطن في المنطقة، وكانت سورية المستهدف الرئيسيّ فيها، وكانت أوروبا ودول الخليج وكيان الاحتلال تصطف كلها في هذه الحرب، قبل أن تتموضع روسيا عسكرياً في سورية،

  • ماذا ستناقش موسكو مع حزب الله وماذا سينقل إليها؟

    – تختلط التكهنات بالتسريبات في التحليلات التي تتناول زيارة وفد قيادي من حزب الله الى موسكو، وباستثناء نقل الكلام الصحافي عن الزيارة، وعناوين تقليدية لمضمونها، يغلب على هذه التكهنات – التسريبات ترويج لضغوط روسية على حزب الله، سواء تحت عنوان التحذير من خطورة الانزلاق الى حرب في المنطقة